رمز الخبر: 24694
تأريخ النشر: 08 January 2016 - 19:12
أقدم احد عناصر تنظيم داعش الارهابي ، البالغ من العمر 20 عاماً على إعدام والدته أمام جمع من الناس في وسط مدينة الرقة شمال سوريا بعدما طلبت منه التخلي عن التنظيم و الهروب سوية خارج الرقة ، فقام بالإبلاغ عنها وصدر بحقها حكم الردة لأنها حرضته على تركه و الهروب ، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان .


ونقل المرصد أن أحد عناصر التنظیم المتطرف البالغ 20 عاماً، قام قبل أیام بإبلاغ التنظیم عن والدته "لأنها حرضته على ترک تنظیم داعش و الهروب سویة خارج الرقة وحذرته من أن التحالف الدولی سیقتل جمیع عناصر التنظیم".

وعمد هذا التنظیم الوهابی التکفیری على الإثر إلى اعتقال السیدة "واتهمها بالردة" . وقام ابنها الأربعاء "بإعدامها بإطلاق النار علیها أمام مئات المواطنین قرب مبنى البرید فی مدینة الرقة"، بحسب المرصد .
وأوضح مدیر المرصد رامی عبد الرحمن أن السیدة فی العقد الرابع من العمر، و"کانت من سکان مدینة الطبقة على ضفاف نهر الفرات غرب الرقة وتعمل فی مبنى البرید هناک".
وانتشر على موقع "تویتر" هاشتاغ #داعشی_یقتل_والدته مع تعلیقات تنتقد وتندد بعملیة القتل.
ویتحکم التنظیم الارهابی منذ سیطرته على الرقة فی بدایة 2014 بمفاصل الحیاة فی المنطقة التی تعتبر أبرز معاقله فی سوریا، ویغذی الشعور بالرعب بین الناس من خلال الإعدامات الوحشیة والعقوبات التی یطبقها على کل من یخالف أحکامه أو یعارضه.
وکان مسلحو تنظیم "داعش" أعدموا الأحد المنصرم الصحافیة رقیة حسان، التی تعد أول مواطنة صحافیة میدانیة فی مناطق نفوذ التنظیم المسلح.
وتعد رقیة الفتاة السوریة الوحیدة وخامس الصحفیین الذین أعدمهم داعش منذ شهر أکتوبر/تشرین الأول 2015.
وکانت المواطنة الصحفیة رقیة حسان تنشر باستمرار معلومات عن طبیعة حیاة أهالی الرقة الذین یعیشون تحت حکم تنظیم "داعش" الإرهابی. وکانت تکتب تحت اسم مستعار "نیسان إبراهیم" وتصف کیف یتم استهداف المدینة بغارات جویة منظمة من قبل التحالف الدولی، وفقا لصحیفة "دیلی میل" البریطانیة.


رأيكم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: