رمز الخبر: 24991
تأريخ النشر: 22 January 2016 - 19:12


أقدم شاب عاطل عن العمل، على إضرام النّار في جسده مساء الخميس، في "حي الزهور" بولاية القصرين وسط غرب تونس التّي تشهد منذ أيام احتجاجات متواصلة، مطالبة الحكومة بتوفير فرص عمل لهم.
وقال مصدر طبي في المستشفى الجهوي في القصرين، إن "قسم الطوارئ في المستشفى استقبل شابا أصيب بحروق"، دون تحديد درجة الخطورة.
وعلى وقع تصاعد الأزمة في البلاد، اضطر رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، الخميس، إلى قطع مشاركته في مؤتمر "دافوس″ الاقتصادي في سويسرا ليعود إلى البلاد.
وبحسب بيان نشرته، رئاسة الحكومة "قرر الصيد اختصار زيارته إلى الخارج والعودة إلى أرض الوطن".
وأوضح البيان أن الصيد "سيترأس السبت المقبل 23 كانون ثان/يناير، اجتماعاً استثنائياً لمجلس الوزراء"، دون أن يذكر أسباب ذلك.
وكان الصيد، غادر تونس صباح الأربعاء، للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" بسويسرا، الذي تنتهي أعماله السبت المقبل.
وتشهد القصرين احتقاناً شديداً منذ الأحد الماضي، إثر وفاة شاب متأثراً بإصابات نتجت عن صعق كهربائي، بعد تسلقه لأحد أعمدة الإنارة احتجاجاً على عدم ورود اسمه في قائمة كشوف المعينين بالوظائف.
وتصاعد الاحتقان لتشهد المحافظة الثلاثاء الماضي، مظاهرات احتجاجية، بعد أن تجمع عدد من الشباب، احتجاجاً على ما سموه "تلاعب السلطة المحلية في قائمة أسماء المعينين في وظائف حكومية"، ورشق المحتجّون قوات الأمن بالحجارة، كما أشعلوا النيران في عجلات مطاطية وسط الطريق الرئيسي بالمدينة، ما أدّى إلى إطلاق الأمن للغازات المسيلة للدموع.
وأعلنت وزارة الداخلية الثلاثاء، فرض حظر التّجوّل في مدينة القصرين، إثر تواصل المواجهات بين الشباب المحتجين وقوات الأمن، واتسعت رقعة الاحتجاجات الخميس لتشمل محافظات أخرى، وتركزت أمام وداخل مقرات المحافظات.
وبحسب آخر إحصاءات رسمية، فإن نسبة البطالة وصلت 15.3 في المئة، في أواخر عام 2015.


رأيكم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: