رمز الخبر: 27171
تأريخ النشر: 13 May 2016 - 20:13
أعلن علماء اليمن الجهاد ضد القوات الامريكية الغازية بعد اجتياحها جنوب اليمن حيث قال العلّامة سهل بن عقيل "‌ ان على كُلّ مواطن يؤمن بالله أن يحمل بندقيته ويتجه إلى الجبهة"، فيما قال العلامة شرف الدين "‌ لايجوز لأي إنسان أن يتفرج على غزو بلده"، أما العلامة مفتاح فقد أعلن أن واجب كُلّ مسلم وكل يمني هو أن يواجه قوات الغزو، وبالتالي أكد الشيخ أنعم أن على كُلّ مواطن الإسراع بقدر استطاعته لمواجهة الاحتلال.


و أفادت مصادر خبریة بأن عددا من علماء ومشایخ الیمن طالبوا، أبناءَ الشعب الیمنی بسرعة الی النهوض والمبادرة للجهاد فی سبیل الله عزّ وجل وسبیل الوطن لإخراج قوات الغزو الأمریکیة والأجنبیة من الیمن، حیث أکّد علماء الیمن أنه أصبح من الضروری على المواطنین الیمنیین أن لا یتخاذلوا وأن لایسکتوا على وجود قوات أجنبیة فی أرضهم، معتبرین هذا مما یخالف الدین، حسب ما نقله موقع صدى المسیرة.

وقال العلامة الشیخ سهل بن عقیل " یجبُ على کُلّ مسلم أن یحمل سلاحَه وأن نکونَ جمیعاً جنوداً لا نخشى إلا الله ونموت فی سبیل الله". موضحاً أن ما أصاب الیمن الآن یفرض على کُلّ مواطن مؤمن بالله أن یحمیَ أمته ووطنه، وأن یجاهد فی سبیل الله وأن یحمل بندقیته ویتجه إلى الجبهة.

وقد أکد العلامةبن عقیل أن الجهاد ضروریٌّ لحمایة الکلیات الخمس فی الإسلام التی تتمثل فی کل من (الأرض والعرض والنفس والمال والدین).

بدوره دعا رئیسُ رابطة علماء الیمن العلامة شمس الدین شرف الدین، إلى نهوض الیمنیین لمواجهة قوات الغزو الأمریکیة وأداء واجب الجهاد لتحریر الوطن والأرض والعرض.

وقال الشیخ شمس الدین لصدى المسیرة "‌ علینا أن نواجهَ الظالمین الخاسرین البُغاة المعتدین، وعلینا أن نتعاملَ معهم وفقَ کتاب الله وسُنة رسول الله، فالله تعالى یقول (والذین إذا أصابهم البغی هم ینتصرون)، ومن حقنا أن ندافع عن أنفسنا؛ لأن هؤلاء جاءوا إلى أراضینا وبلادنا وأرادوا هتک أعراضنا ونهب ثرواتنا واستحلال بلادنا، فلا یجوز لإنسان غیور حتى لو کان لا یؤمنُ بالله والیوم الآخر أن یتفرجَ على هذه المسائل، فضلاً عن المؤمنین الصادقین الواثقین بالله عز وجل ووعده والکتاب والیوم الآخر.

وأضاف قائلا " ان الله تعالى یقول فی ذلک: (ولَوْ یَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰکِن لِّیَبْلُوَ بَعْضَکُم بِبَعْضٍ وَالَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَلَن یُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَیَهْدِیهِمْ وَیُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَیُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6) یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ یَنصُرْکُمْ وَیُثَبِّتْ أَقْدَامَکُمْ (7).

من جهته أکد العلامة محمد مفتاح أن الواجبَ الدینیَّ على کُلّ مسلم وعلى من یمتلک الهویة الیمنیة أن یواجهَ العدوان الأجنبی والهیمنة الأجنبیة والتواجد الأجنبی فی بلده؛ لأن هذا الغزو والعدوان والهیمنة والوجود الخارجی لیفرض إملاءات خارجیة تدمر مصلحة الشعب الیمنی بأکمله.

من جانبه قال الشیخ محمد طاهر أنعم فی تصریح لصدى المسیرة إن دخولَ قوات أجنبیة إلى أراضی الوطن أمر مخالف للشریعة الإسلامیة ومخالفٌ للقوانین والتشریعات الدولیة، ولا توجد دولة فی العالم تحترم نفسها ویکون لها سیادة على أراضیها تقبل بدخول أیة قوات أجنبیة إلى أراضیها، سواءٌ أکانت قوات عربیة أَوْ غیر عربیة، فلا تقبل أیة دولة بدخول قوات إلیها.

أما بالنسبة إذا کانت القوات الداخلة من القوات الأجنبیة التی تحملُ أجندة خَاصَّة فإن المخالفة تکونُ أکبرَ وأعظم، ولا بد من القیام بجمیع الجهود فی جمیع الجوانب السیاسیة والعسکریة والقانونیة فی مواجهة هذا التدخل السافر؛ لأنه یُعتَبَرُ إهانةً للدولة وإهانةً للشعب وسیؤدی إلى آثار سلبیة إذا تم السکوتُ علیه أَوْ التراضی عنه، ودعا أنعم کُلّ المواطنین کُلٌّ فی مجاله إلى سرعة التحرک لمواجهة هذا الغزو.

وقد نشرت وکالة تسنیم فی وقت سابق بیانا للملتقى الإسلامی الیمنی یحث فیه أبناء الیمن على الجهاد ویعتبره فرضا لازما (اضغط هنا)


رأيكم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: