رمز الخبر: 27275
تأريخ النشر: 22 May 2016 - 15:48
بعد موجة انتقادات شديدة واجهتها المناهج السعودية التي تعتبر محرضة على الإرهاب والتكفير والذي يعد شريعة داعش، اتجه الاعلام السعودي الى تمرير الضغط واتهام مناهج حزب الله بالإرهاب.
عکاظ


وافادت مصادر خبریة بان صحیفة عکاظ السعودیة زعمت أن " الطالب یرد بکلمة (شهید)، بدلا من کلمة (حاضر)" فی مدارس حزب الله اللبنانی معتبرة أن هذه "البدایة الأولى لتکریس ثقافة العنف والإرهاب"، وعلى الرغم من أن المسلمین کانوا قد رفعوا شعار النصر أو الشهادة منذ ظهور الإسلام، ولکن کلمة الشهید ما تزال ترعب آل سعود الذین یحکمون البلاد بالحدید والنار ویصدرون الإرهابیین الى مختلف أنحاء العالم، بغض النظر عن مدى صحة المعلومة التی ذکرتها عکاظ.

وتابعت عکاظ الکذب نقلا عن مقال ملفق نشر فی مجلة المعرفة الصادرة عن وزارة التعلیم السعودیة، وقالت ان طلاب المدارس الابتدائیة یدرسون مادة الکیمیاء منذ الصف الخامس الابتدائی، ویتعلمون کیفیة صنع القنابل بطریقة مبسطة، مما یعکس مدى الجهل السعودی بالأنظمة التعلیمیة، وسعة مخیلة "مؤلف" المقال.

وزعمت عکاظ نقلا عن المقال الملفق "نشر اللغة الفارسیة کلغة للتعلیم" فأصبح تلمیذ الابتدائیة اللبنانی یدرس الکیمیاء والفارسیة ولغة غربیة الى جانب الدروس التی یدرسها أقرانه فی المدارس الأخرى"، ولا نعلم کیف یمکن لشخص تربوی أن یصدق قدرة التلمیذ العادی على تعلم کل هذه الأمور بالإضافة الى المناهج العادیة التی یتعلمها أقرانه.

وعلى الرغم من علمنا بأن المقال محض تلفیق، وضرب من ضروب الخیال، إلا أن مصداقیتنا فرضت علینا أن نتحقق من الامر، فما کان من مصادرنا فی لبنان إلا أن تضحک من المقال هازئة وجاء الرد بسیطا: "لبنان متعدد الطوائف لا یمکننا انشاء دستور خاص بالحزب" حیث فندت جمیع المصادر کل ما ذکر فی المقال، فیما اعتبر أحد المصادر أن الکبتاجون فعل فعلته بعکاظ لتنشر هکذا مقال.






التکفیر فی المناهج السعودیة


وعند العودة الى المناهج السعودیة الرسمیة والتی تم التأکد منها نرى أنها مصدر شریعة تنظیم داعش الإرهابیة، فهی مناهج تحرض على التکفیر بصورة مباشرة وغیر مباشرة، وقد تعرضت الى انتقادات لاذعة کثیرة ولکنها لم تؤدِ الى نتیجة بسبب إصرار آل سعود على نشر الإرهاب فی العالم ولو على حساب الشعب السعودی.

ویعتبر المقال الملفق محاولة للتنفیس عن العقد النفسیة التی أصابت آل سعود بسبب الاتهامات الدولیة للمناهج التعلیمیة السعودیة التی تعد من متهمی الردیف الأول فی نشر الإرهاب الى جانب شیوخ الفتنة السعودیین.

والسعودیة المعروفة بعدائها للمقاومة الإسلامیة منذ موقفها الشهیر المعادی لحزب اله اللبنانی خلال الحرب مع کیان الاحتلال الغاصب، تحاول الیوم اتهام الآخرین بالإرهاب من أجل تخفیف الضغوط العالمیة التی تواجهها أثر سلسلة الفضائح کشفت للرأی العام العالمی مدى تورط آل سعود فی الإرهاب.

ویعد وسم حزب الله اللبنانی بالإرهاب والاستمرار بمهاجمته الفینة بعد الفینة وادراجه ضمن قائمة المنظمات الإرهابیة الى جانب داعش والقاعدة محاولة سعودیة للتبرؤ من القاعدة الابن الشرعی وداعش الابن غیر الشرعی.


رأيكم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: