رمز الخبر: 27347
تأريخ النشر: 28 May 2016 - 16:04
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تحقيق أعدته عن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي"؛ حيث بينت الغارديان أنه تعرض لهجوم في بلدة الشرقاط التي تبعد 190 ميلا عن بغداد في 18 آذار 2015 وأصيب على أثرها حراح خطيرة ولم يعلم بالحادث سوى مجموعة من المقربين له، وفريق من الأطباء سهروا على علاجه، مستندة في معلوماتها على مصادر أمنية كردية وعراقية وغربية من داخل التنظيم.
كما بينت الغارديان أن البغدادي أمضى 6 أشهر في بلدة الباعج شمال العراق الحدودية مع إقليم كردستان حتى يتعافى من جراحه؛ مشيرة إلى أنها تواصلت مع المدعو "حامد خليلوف" أحد المسلحين الذين كانوا مع المدعو أمير الحرب، "أبو عمر الشيشاني"، والذي أوضح أنه ذهب معه لمقابلة البغدادي في باعج حيث كان يتلقى العلاج.
ويبين التحقيق أن البغدادي عاد إلى نشاطه من جديد بعد سنة من إصابته، وتولى مسؤولياته بصفته زعيما لتنظيم "داعش" الإرهابي ضمن منطقة ضيقة تقع ما بين شمال غرب العراق وشمال شرق سورية.
ونقلت الصحيفة عن"الجنرال خالد حمزة"، قوله: "إن البغدادي في حركة دائمة ويذهب إلى الموصل، ويتحرك في المنطقة التي ما بين بيليج وباعج وتلعفر"، مؤكدا أن البغدادي يحظى بدعم من القبائل في بلدة باعج التي زارها قبل شهرين.
ومن خلال المقابلات التي أجرتها الصحيفة على مدار عام، تبين أن الجراح التي تعرض لها البغدادي ظلت سرا، فيما رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالغارة أو الكشف عن محاولة قتله لأن البغدادي لم يكن المقصود بعملية الاغتيال، بل كان المقصود شخصا آخر.
وفي ختام التحقيق، أكدت "الغارديان" أن الشهادات التي وصلت إليها تؤكد أن البغدادي يتحرك حاليا في شمال العراق، وشمال شرق سورية، مبينة أنه شوهد في الأشهر الستة الماضية في الشدادي السورية والمدينة الحدودية البوكمال، لافتة إلى أن هناك أدلة قوية على زيارته إلى الباعج وتلعفر والعباسية، بالإضافة إلى الموصل.


رأيكم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: