رمز الخبر: 27359
تأريخ النشر: 28 May 2016 - 19:11
نشرت مؤسسة الفرقان لسان حال ”داعش” السبت الماضي، كلمة صوتية لـ"أبو محمد العدناني" الناطق باسمها، كانت أشبه بمن ينعى على نفسه.
نهاية داعش


العدناني يقول في نعيه ل”داعش”، ان:” الخسائر والهزائم ليست بخسارة مدينة أو خسارة أرض”.. فهو لا يعتبر خسارة الموصل أو سرت أو الرقة أو جميع المدن والتراجع الى الصحراء، خسارة، لان الاندفاع الى الامام واحتلال المدن والتشبث بها، ليست هدفا ل”داعش”، كما يحاول العدناني ان يوحي للاخرين.
قلنا ان كلام العدناني هذا ليس الا اعلان مبكر لهزيمة هذا التنظيم التكفيري الارهابي المجرم، على لسان احد قادته، بل هو نعي لهذه الجماعة السادية، وسنؤكد هذه الحقيقة على لسان العدناني نفسه، الذي خرج علينا في 12 حزيران من عام 2014 بتسجيل صوتي، وهو يدعو "الدواعش” الى مواصلة التقدم، قائلا :”واصلوا زحفكم فانه ما حمي الوطيس بعد، فلن يحمى الا في بغداد وكربلاء فتحزموا وتجهزوا.. شمروا عن ساعد الجد ولا تتنازلوا عن شبر حررتموه.. وازحفوا الى بغداد الرشيد، بغداد الخلافة، فلنا فيها تصفية حساب، صبحوهم على اسوارها لا تدعوهم يلتقطوا الانفاس.. حقا ان بيننا تصفية للحساب… حساب ثقيل طويل، ولكن تصفية الحساب لن تكون في سامراء او بغداد، وانما في كربلاء والنجف”.
لا تفسير لكلام العدناني في التسجيلين، سوى انه اعلان رسمي ومبكر للهزيمة المدوية التي ستلحق ب”داعش”، والتي لن تترك له الفرصة للتراجع الى الصحراء كما يقول العدناني، بل ستكون هذه الهزيمة هي القاضية، والتي ستريح العرب والمسلمين من هذه الغدة السرطانية التي زرعتها الصهاينة وحماتها في ديار المسلمين.
من الواضح ان العدناني الذي كان لا يرى في بغداد هدفا ل”الدواعش”، بل كان يصر على  الا يقف "الدواعش” الا في كربلاء والنجف، ليذبحوا العراقيين، نراه اليوم يمهد الارضية من اجل ان يتقبل "الدواعش” مصيرهم الجديد وهو ان يهيموا على وجوههم في الصحراء.
ان معركة تحرير الفلوجة هي خطوة كبيرة وهامة على طريق تحقيق الانتصار النهائي والناجز على "الدواعش البعثيين”، واستئصال شأفتهم من العراق والمنطقة بشكل كامل، ويبدو من كثر العويل الذي اخذ يتصاعد الى عنان السماء، من جانب الدول والجهات والتنظيمات والاشخاص، بذريعة التباكي على اهل السنة في الفلوجة، وسنة الفلوجة منهم براء، ان النصر بات قريبا بعون الله.
كمثال على هذا العويل والباكاء على "اهل السنة” في الفلوجة، يمكن الاشارة الى عويل الهارب من العدالة طارق الهاشمي، الذي وجه نداء استغاثة!!، لاطراف اقليمية لانقاذ "الدواعش” تحت ذريعة "الدفاع عن اهالي الفلوجة”، فقد كتب الارهابي طارق الهاشمي في تغريدة له على موقع تويتر "الفلوجة على ابواب مجزرة كبرى. الاستعداد المليشياوي للهجوم على المدينة لغرض الابادة اصبح مكتملا. لابد من تحرك اقليمي عاجل لمنع هذه الكارثة”، فهذا العويل يؤكد ان هزيمة "داعش” باتت قريبة، ومن تداعيات هذه الهزيمة اماطة اللثام عن وجوه "البعثيين الدواعش”، الذين ستتكشف حقيقتهم امام الشعب العراقي بشكل عام، وامام ابناء المناطق الغربية من العراق بشكل خاص، فهذه الوجوه الكالحة، كوجه المجرم طارق الهاشمي، يجب ان تبرر لاهالي الموصل وتكريت والرمادي والفلوجة وغيرها، صمتها امام المجازر التي ارتكبتها عصابات "داعش” ضد اهالي هذا المناطق، وخاصة ضد الفتيات والنساء وشرف العراقيات، بينما تقوم هذه الوجوه المصفرة والحاقدة والطائفية، بتحريض كل شذاذ الافاق على ابناء الحشد الشعبي الاصلاء، الذين وضعوا روحهم على راحتهم، لانقاذ فتيات ونساء الفلوجة والرمادي وتكريت والموصل، من الذين باعهن امثال طارق الهاشمي وغيره بثمن بخس، لعصابات الشيشاني والالماني والبريطاني والبلجيكي وكل من هب ودب.
* شفقنا.. بتصرف


رأيكم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: